ترجل عن حصانه ومشى باتجاه السمراء ذات الملابس القصيرة أمام المنزل. غاص قلب المرأة، التي بدت الآن كمتربصة وسط الأحراش، في صدرها. ذكرها هذا الشعور بنوبة قلبية. ربما لم تكن نساء العصر الفيكتوري يبالغن حقاً في إغمائهن من فرط المشاعر القوية بعد كل شيء.
لكن شقيقتها تراجعت. — تفوح منك رائحة الإسطبل. — أبعدته واضعة يدها أمام جسدها.
في تلك اللحظة، بدا الرجل مستاءً للغاية. لم يكن من النوع الذي يتقبل الرفض بهذه الطريقة، لكنه لم يكن ليضرب امرأة أيضاً، حتى لو كانت أكثر المخلوقات إثارة للاستفزاز. لذا، اكتفى