ماديسون، أنا...
— انسِ الأمر... — أشاح تشيزاري بنظره عن سارة، شاعراً بوخزة من الانزعاج لم يعد قادراً على إخفائها. بدا البريق المفرط لمجوهرات عشيقته ونبرة صوتها العالية الآن مبتذلة أمام رصانة ماديسون.
لم يخفِ الحاضرون من حولهم اهتمامهم. كانت المراوح اليدوية تتحرك بسرعة بين سيدات المجتمع الراقي، بينما تبادل السادة نظرات ذات مغزى. أما ماديسون، فمشت نحو وسط القاعة برأس مرفوع، وكأن وجود شقيقتها لم يكن سوى تفصيل غير ذي أهمية في نسيج تلك الليلة.
— يجب أن تظهري المزيد من الاحترام لنفسك يا سارة — قالت ماديسون، بصوت بدا