أنطونيلا
أخيرًا، بدت السكينة حقيقية. بعد كل تلك السقوطات، وكل ذلك الألم واللقاءات من جديد، كنت أنا وألونسو نعيش ما كان دائمًا لنا: حب بلا هروب، بلا أقنعة، بلا عقود. كان يتحسن تدريجيًا، جسده لا يزال ضعيفًا لأنه أصيب للأسف بالتهاب رئوي صامت، أحيانًا يشعر بالألم، لكن عقله… عقله بدأ يعود إليه. يعود إلينا.
كان الأطفال الثلاثة يركضون في أنحاء المنزل كالمعتاد، ينشرون الضحكات والألعاب في الممرات. لم تكن الحياة مثالية، لكنها كانت مختلفة الآن. بعد أن كدت أفقد ألونسو مرتين، في الحادث ثم بسبب مزج الأدوية م