ألونسو
سماع توماس يناديني بـ “بابا” كان صدمة. في لحظة واحدة، عاد كل ما فقدته إلى السطح… خطواته الأولى التي لم أرها، الحُمّيات الأولى التي لم أعتنِ بها، الليالي التي لا بد أنه بكى فيها ولم أكن موجودًا.
وفي اللحظة التالية، أصبح شيء واحد واضحًا جدًا في ذهني… كنت سأستعيد أمهم. ليس فقط من أجل الأولاد، بل لأنني كنت أريد حقًا أن أكون جزءًا من تلك العائلة.
قضيت الأيام الثلاثة التالية وهذا الأمر يدور في رأسي. عملت، حضرت اجتماعات، وقّعت عقودًا، لكن كلما أغلقت عينيّ، كنت أرى توماس يكرر “بابا” بذلك الصوت ا