إليزا
استيقظت لندن جميلة في ذلك الأسبوع، لكن داخل منزلي الدوبلكس كان لكل شيء ضوء مختلف. كان الضوء يأتي من الأسرّة الثلاثة المصطفّة في غرفة الضيوف التي حوّلتها إلى غرفة أطفال، ومن حفيدتي التي كانت تولد من جديد هناك، شيئًا فشيئًا.
توماز.
أوبري.
إدوارد.
ثلاثة أسماء كتبتها بخط يدي على اللوحات الجديدة المعلّقة على الجدار. ثلاث أرواح باتت الآن تملأ كل ركن من أركان البيت.
لم أخطط أبدًا أن أكون وصية على أحد في السبعين من عمري، لكن عندما حملت توماز بين ذراعيّ للمرة الأولى… استقام شيء ما داخلي. وُلد وعد.