أنطونيلا
غرفة المستشفى هادئة أكثر مما ينبغي لقلبٍ مليء بالذكريات مثلي. ألونسو مستيقظ… لكنه ليس حاضرًا بالكامل. ينظر إليّ وكأنه يعرفني، وفي الوقت نفسه… كأنني مجرد شخص مرّ في طريقه يومًا ما.
عيناه تنزلقان على الجدران البيضاء، على المصل، على الضوء الخافت… حتى تتوقفا عندي.
— هل كنتِ بجانبي طوال هذا الوقت؟ — يسأل بصوت أجش، لا يزال بعيدًا.
— كل يوم منذ الحادث. — أجيب، محاوِلة أن أبتسم.
يبتلع ريقه، كمن يشعر بشيء… لكنه لا يعرف كيف يسميه. ألتقط حقيبتي، أجلس بجانب السرير وأخرج المستندات، الصور، والفيديوه