أنطونيلا
كان ألونسو يتقدّم نحونا بتلك الخطوات البطيئة… الخطيرة. كان الأمر أشبه بمراقبة مفترس يستعد للهجوم. نظرته كانت مثبتة على ستيفن، وشيء في داخلي صرخ أنه إن لم أفعل شيئًا، فقد ينتهي الأمر بشكل سيئ. لم يكن يمزح. أبدًا.
وقفت بينهما.
— انظر إليّ يا ألونسو. — طلبت بثبات، وأنا أمسك بذراعه. — ركّز عليّ… عليّ فقط.
تجاهلني لثوانٍ بدت كأنها ساعات. ثم، دون أن يبعد عينيه عن ستيفن، أمسك خصري بقوة، كأنه يضع علامة ملكية.
— أجيبيني — صوته كان منخفضًا… لكنه قاتل. — هل استسلمتِ له؟ لأنه إن حدث ذلك… اليوم سأُ