أنطونيلا
كان الصباح هادئًا بشكل غريب بالنسبة لي. لطالما اعتقدت أن الصمت يعني السلام، لكن اليوم بدا وكأنه ينتزع شيئًا من داخلي. كان لون السماء رماديًا، لكنه لم يكن رمادي المطر… بل رمادي نذير. وكنت أشعر بذلك. كأن هناك شيئًا خاطئًا، ليس في العالم… بل بداخلي.
في السيارة، وأنا في طريقي إلى مقر Sweet Dreams، شعرت بانقباض غريب في صدري. لم يكن حنينًا، ولا قلقًا. كان خوفًا. خوفًا بلا وجه، بلا اسم. مجرد خوف.
أمسكت هاتفي، دون تفكير تقريبًا. كانت آخر رسالة من ألونسو لا تزال مفتوحة. الرسالة التي أرسلها فور