أنطونيلا
بدأت أطول ثمانٍ وأربعين ساعة في حياتي في تلك اللحظة التي خرجت فيها من العيادة. ثمانٍ وأربعون ساعة… وكأن أحدهم قرر أن يعبث بقدري، طالبًا مني أن أنتظر جالسة جوابًا قد يقلب عالمي رأسًا على عقب مرة أخرى.
حاولت أن أتابع روتيني. عملت، راجعت الوثائق، زرت فرع كوفنت غاردن، تحدثت مع الموظفين. لكن مهما حاولت أن أركز، كان هناك دائمًا لحظة تهرب فيها أفكاري إلى نفس المكان:
— «أكثر من نبض.»
في الليل، بالكاد نمت. مع كل إحساس بحركة في بطني، رغم أنها كانت على الأرجح مجرد قلق، كنت أحبس أنفاسي. ماذا لو كا