أنطونيلا
لم تولد هذه القرارات من الشجاعة… بل من الانزعاج.
من ذلك الشعور الذي كان يلاحقني منذ اليوم الذي سمعت فيه ثلاث نبضات على شاشة جهاز الفحص.
من تلك الحاجة لوضع الأمور في مكانها… حتى وإن لم يكن هناك شيء في مكانه منذ أن غادرت تورونتو.
قضيت أيامًا أحلل، أضع قائمة بالإيجابيات والسلبيات في ذهني، أحاول أن أقرر إن كان يستحق فتح جروح بالكاد بدأت تلتئم. لكن في أعماقي، كان جزء مني يعرف أنني فقط أؤجل ما لا مفر منه.
وفي صباح رمادي من صباحات لندن، جلست على أريكة الدوبلكس، ممسكة بالهاتف وكأنه شيء خطير. أ