بقي خوان في القصر لفترة، يتأمل في كل ما حدث. فكر في رايان، وفي شجاعته وصموده أمام المحن. فكر في والدته، ريتا، وفي القوة التي أظهرتها عند قبولها لهذا الواقع الصعب. وبالطبع، فكر في آيلا، وكيف أصبحت جزءاً حيوياً من حياته.
وفِي تلك اللحظة بالذات، نزلت آيلا وإيما درجات القصر، مستعدتين للذهاب إلى المنتزه كما وعد خوان ابنته. كانت إيما متوهجة، ووجهها يشع بانتظار قضاء ظهيرة ممتعة.
— بابا! لنذهب بسرعة، أنا مستعدة! — كانت تقفز على قدم واحدة، محاولةً تعديل معطفها وهي تنزل.
نهض خوان عن الأريكة، مبتسماً لرؤي