وصلت آيلا وساني إلى قصر خوان في أواخر المساء. كانت الشمس منخفضة في الأفق، تلقي بظلال طويلة عبر الحديقة الأمامية الواسعة.
بمجرد نزول الأختين من السيارة، دفعت آيلا أجرة سائق التاكسي.
— شكراً جزيلاً لك. يمكنك الاحتفاظ بالباقي. — شكرته آيلا بابتسامة ثم التفتت لتتوقف مرة أخرى وتراقب شقيقتها.
كانت ساني واقفة أمام المنزل، وعيناها مثبتتان على البناء المهيب. بقيت هناك لدقائق طويلة، تراقب كل تفصيل بتعبير يصعب تفسيره.
— ما المشكلة؟ — سألت آيلا، ملاحظةً النظرة القاتمة ووجه شقيقتها الجامد.
بدت ساني وكأنها ت