بينما كانت أماندا تحاول استئناف طريق عودتها إلى القصر، بقي خوان ورايان في العقار.
كان القصر هادئاً في ذلك الصباح، خاصة بعد اللحظة التي غادرت فيها أماندا. وباستثناء صوت الطيور البعيد في الخارج، لم يكن يُسمع أي شيء آخر.
كان خوان ورايان في غرفة المعيشة، والتوتر بينهما ملموس بعد مشاهدة لحظة حساسة بين أماندا ورايان.
نظر خوان بقلق إلى شقيقه، الذي بدا أكثر تعباً وإنهاكاً.
— كيف تشعر يا رايان؟ — سأل خوان، كاسراً حاجز الصمت.
تنهد رايان بعمق، ثم أخرج زفيراً ثقيلاً وهو يمرر يده في شعره.
— لا أعرف يا خوان.