لم يستطع خوان النوم طوال تلك الليلة، كان ينتظر دائماً ظهور أليسون في أرجاء المنزل. لكن كل ما حدث في ذلك الفجر كان صرخة الصمت والظلال التي رسمت في كل أفكار خوان.
لذلك، وما إن أضاءت خيوط الشمس الأولى غرفته في القصر عبر النوافذ، نزل خوان من غرفته ومشى في حديقة القصر، متوجهاً مباشرة إلى الملحق الذي تسكن فيه آيلا. المكان الذي لم يعد ينتمي إليها، لأن الحقيقة هي أن خوان أرادها في القصر، بجانبه. لكن كما هو الحال دائماً، تلاشت كل الكلمات التي كان يرغب في قولها من شفتيه، وقد قضت هي الليلة بعيدة عنه.
كان