كانت كل كلمة قيلت هناك بمثابة سهم يخترق قلبيهما، وكان كل صمت فجوة تباعد بين روحيهما أكثر فأكثر.
الحقيقة هي أنهما كانا يعلمان أن الطريق أمامهما سيكون صعباً، مليئاً بالعقبات والشكوك. لكنهما لم يعلما أن شيئاً كان يجب أن يكون مدفوناً، سيعود من بين الأموات، مهدداً أي يقين بينهما وجاعلاً كل شيء حولهما ينهار.
منح خوان آيلا المساحة التي كانت بوضوح بحاجة إليها، وعلم هو أيضاً أنه بحاجة لتهدئة أعصابه، فقرر العودة إلى القصر.
كان عقله لا يزال مشوشاً بسبب الاكتشافات المزعجة التي توصل إليها في وقت سابق مع رون