على الرغم من أن آيلا وخوان كانا محاطين بالظلال، إلا أن قوة حبهما كانت تقاتل يومياً لإيجاد ضوء في وسط كل تلك الظلمة.
كانت آيلا لا تزال تنعم بالراحة بين ذراعي خوان، عندما استُبدل ذلك الصمت والسلام بصوت هاتفها المحمول على الطاولة المجاورة.
أطلقت زفيراً غير راضٍ لقطع تلك اللحظة الطيبة والعذبة. وبتردد، ابتعدت عن خوان عند سماع رنين هاتفها الملحّ.
نظرت آيلا إلى شاشة الهاتف ورأت أن الرقم خاص، مما جعلها تشعر على الفور بوخزة من التوجس. وبتنهيدة، أجابت وهي لا تعرف ماذا تتوقع من الطرف الآخر من الخط.
— ألو؟