شعرت آيلا بأن كل الهواء في صدرها يتلاشى، بينما بدأت جدران تلك الغرفة تضيق وكأنها تلتصق بها، مما جعل التنفس يزداد صعوبة مع كل لحظة تمر.
— أنا... أنا... — تمتمت آيلا وهي تسحب الهواء بقوة، كانت هذه بداية أزمة وشيكة حيث بدت كل جرعة هواء وكأنها تحرق وتؤلم بشدة وصولاً إلى صدرها. — أحتاج للخروج من هنا. — خرج صوت آيلا معذباً.
بقلب ينبض بجنون في صدرها، فتحت آيلا باب الغرفة وخرجت، وهي بحاجة ماسة إلى مساحة للتنفس.
— آيلا، انتظري. — تبعها خوان، وهو يشعر أيضاً بتسارع دقات قلبه.
للحظة، لم يستطع خوان منع نفسه