في الليلة الماضية، كان خوان غارقاً في ألمه وخوفه من فقدان شقيقه، لدرجة أنه ظل متصلباً في تلك الغرفة بالمستشفى. كان ساكناً، خاصة عندما اقتحم فانس ذلك المكان مثل قذيفة مدفع.
— ماذا تفعل هنا؟ — كان هذا كل ما سأله خوان، وصوته أضعف من أن يدخل في أي صراع.
اقترب المحقق فانس من خوان، وخطواته الثقيلة يتردد صداها في صمت غرفة المستشفى، ولا يقطعها سوى أصوات أجهزة المراقبة المتصلة برايان خلفه. لم يفت خوان ملاحظة أن عيني فانس، اللتين تكونان عادة حازمتين وعازمتين، كانتا الآن مثقلتين بالأسى والقلق.
توقف المحقق