تمر الساعات ببطء، لكن لا أحد منهما يشعر بالحاجة إلى كسر الصمت. كل نفس يتقاسمانه هو حلقة وصل تجمعهما بعمق أكبر، ومواساة وسط اليقين الذي يلفهما.
يدعم كل منهما الآخر طوال الليل، واجدين الراحة في وجود الطرف الآخر، حتى لو كان ذلك افتراضياً فقط.
جعل هذا آيلا تتذكر الليلة الماضية، عندما تشاركا الغرفة نفسها. وهي تجزم أنها لا تزال تشم رائحته في تلك الملاءات، وعلى بشرتها.
الحقيقة هي أن خوان طلب ذلك، لأنه دائماً عندما يحل الظلام، كانت آيلا هي نوره. لكن في ذلك اليوم، وفي ذلك الفجر على وجه الخصوص، لم يكن هن