لم تَرَ آيلا ساني تعود في تلك الليلة. لكن صورة اختفائها في الليل ظلت تبدو وكأنها تحترق في رأسها مع أكثر الأسئلة تنوعاً وتعقيداً.
تلك الكلمات المبتورة، والطريقة الغامضة التي كانت تتصرف بها، وتتحدث، وتظهر وتختفي، لا تزال تترك آيلا في حيرة من أمرها. تشعر بعدم اليقين يرقص حول كلماتها غير المنطوقة، وهذا يثير فضولها بعمق.
تساءلت آيلا عما إذا كانت حقاً الشخص الأكثر سهولة وبساطة وطبيعية في عائلتها، أم أنها كانت مجرد شخص عديم الفائدة وبلا أي عظمة في الحياة لدرجة أنها كانت مملة فحسب.
— لونا، عزيزتي. — قا