بدأت الشمس في الغروب، وبدا ذلك المشهد أشبه بالجنة بعد أن انهار العالم كله.
كان خوان وآيلا لا يزالان يمسكان بأيدي بعضهما، يراقبان من بعيد حقل قمح تتمايل سنابله الذهبية برقة مع نسيم آخر المساء. كانت السماء ملونة بظلال من اللون الوردي والبرتقالي بينما كانت الشمس تنحدر تحت الأفق، ملقية بظلال طويلة على المناظر الطبيعية.
أسندت آيلا رأسها على كتف خوان، وهي تشعر بدفء وجوده بجانبها.
— إنه جميل جداً — همست، وبالكاد كان صوتها مسموعاً فوق حفيف الأوراق.
لفّ خوان ذراعه حول خصرها، وجذبها إليه أكثر.
— ليس بجما