كان رايان يجلس أمام تلفاز غرفة الضيوف، ولا يزال باقياً في منزل خوان تماماً كما وعد، لأن خوان لم يكن ليثق بأي شخص آخر للعناية بإيما شخصياً.
كان رايان يشعر بأن الأيام تمر ببطء شديد، رغم أنه لم يكن يملك، أو لم يكن بوسعه أن يملك، الكثير من العجلة. كان حقاً يجلس هناك، يشاهد حياته بأكملها تمر من أمامه، ولم يكن لديه سوى خيارين: المشاهدة والقبول.
وقد بدأ يصبح جيداً في ذلك. بدأ يصبح أفضل حقاً في محو كل الخطط ونسيان المستقبل وقبول العيش بنصف الأشياء وبالقليل الذي تبقى له.
ومع ذلك، فإن شريكة حياته، المرأة