كانت آيلا في طريق مسدود، مظلم وغير مؤكد. لم تكن تستطيع رؤية مكانها، تماماً كما لم تكن تستطيع التنبؤ فيما إذا كانت ستخرج من هذا الموقف حية أم لا.
شعرت بحركات السيارة القوية، وكأنها تسير في طريق وعر مليء بالحفر، لكن لا شيء أبعد من ذلك.
— ماذا تريدون مني؟ — سألت بعد عدة دقائق من الصمت الذي أعقب صرخاتها الهستيرية.
حاولت آيلا تحرير نفسها من الحبل المربوط حول يديها، وحاولت التحرك لنزع ذلك الكيس عن رأسها، لكن دون جدوى. في تلك المرحلة من حياتها، أدركت آيلا أن كل شيء سيكون دون جدوى.
— نحن لا نريد منكِ ش