تشعر "آيلا" بأن جسدها يدخل في حالة من الاحتراق التام. ترتجف شفتاها تحت شفتي "خوان"، يقشعر جسدها بالكامل وتشعر كأنها تطفو، رغم أن قدميها لا تزالان على الأرض.
هناك فيض من الأحاسيس يتدفق من جسده إلى جسدها في تلك اللحظة، ومع ذلك، لا يمكنها وصف أي منها بدقة. لأن أياً كان هذا الشيء، فقد كان مختلفاً، وأكبر من كل ما شعرت به من قبل.
ومع ذلك، فإن الشعور بالفراغ كاد يمزق صدرها عندما ابتعد "خوان". لا يزال تنفسها متسارعاً وهي لا تزال مغمضة العينين عندما عاد "خوان" ليحدق فيها.
كانت شفتاه لا تزالان تشعران بال