الجزء السادس – أليسون والحنين إلى خوان (الفصول 25–28)
كانت الغرفة في حالة فوضى عارمة. صناديق مفتوحة، ملابس ملقاة على الأرض، ورائحة غبار ممتزجة بعطر قديم أصرّ على ألا يرحل، حتى بعد مرور كل هذه الأشهر.
كانت أليسون جالسة على الأرض الباردة ذات الخشب المخدوش، ساقاها مطويتان، وهي تحتضن غرضاً صغيراً جداً على أن يحتوي كل هذا الألم: ولاحة فضية.
كانت تخص خوان. كان يملك الكثير منها ويتركها في أي ركن، دائماً بحجة أنه لا يدخن، لكنه يحب "إشعال النار الصحيحة، في الوقت الصحيح". تذكرت ذلك بضحكة جافة، لم تخرج بش