يقع استوديو الرقص في شارع "دومينغوس دي مورايس"، بالقرب من محطة مترو "فيلا ماريانا". كانت أماندا تمر من أمامه كل يوم تقريباً وهي في طريقها إلى العمل، لكنها لم تدخله إلا بإصرار من حلمها القديم، الذي لم يمل من تكرار أنها بحاجة إلى شيء جديد، شيء يخصها وحدها.
في الحصة الأولى، كانت متصلبة كلوح خشبي. رائحة الخشب الملمع، صوت التصفيق الذي يحدد الإيقاع، الأجساد المرنة والحرة... كل شيء كان يزعجها. شعرت وكأنها محتالة، امرأة تحاول أن تبدو حية بينما لا تزال تحمل ظل رايان ملتصقاً بصدرها.
بدت تعليمات المعلم وك