لطالما اعتقدت أندريا أن حياتها توقفت في تلك الليلة في المستشفى، عندما انتزعوا آيلا من بين ذراعيها. ثم جاء المرض، وسنوات الوحدة في المزرعة، وصوت الراديو المشوش كرفيق وحيد. لكن في ذلك اليوم، جلب ضجيج الإطارات على الطريق الترابي دويّاً لم تعد تتوقع سماعه.
انفجر الباب، وكانت هناك "ساني". ليست تلك الطفلة ذات الضفائر التي كانت تتشبث بطرف تنورتها متوسلة ألا تذهب. لا. الآن كانت امرأة ناضجة، بوقفة حازمة، وملابس لم تكن أندريا تملك المال لشرائها أبداً. كان هناك شيء من البعد في نظرتها، لكنها كانت هي. قفز ق