الفصل الأول – أقنعة بيانكا (الفصول 1–6)
اليوم
كانت مرآة الغرفة ملطخة في الزاوية السفلية، بها شرخ رفيع يتمدد مثل عرق نابض. دائمًا ما كانت بيانكا تقول لنفسها إنها ستغيرها، لكنها لم تفعل أبدًا. كانت تحب ذلك العيب، وكأنه عذر لما تراه في الانعكاس. كان ضوء المصباح الأصفر بجانب السرير يجعل بشرتها تبدو أكثر دفئًا، ويكاد يخفي الهالات السوداء، لكن الحقيقة كانت هناك، كامنة في الظلال.
سحبت كرسي التسريحة وجلست، ضامة ركبتيها إلى بعضهما، وساقيها منكمشتين كما كانت تفعل حين كانت مراهقة. كان أحمر الشفاه الأحمر م