قبل سنوات قليلة...
كانت قاعة النادي تعج بالأشخاص الأنيقين في تلك الليلة الرطبة من شهر مارس. رجال يرتدون ستراتهم رغم الحرارة، ونساء يلوحن بمراوح يدوية مرتجلة مصنوعة من منشورات الحفل. بدا أن مكيف الهواء يصارع عبثاً ضد كمية الأجساد والعطور والأصوات المختلطة.
كانت بيانكا تمسك بكأس المشروب الفوار من ساقه، ويدها مبللة بالعرق. كانت ترتدي فستاناً بلون الأخضر الزمردي اختارته والدتها، مصرةً على أنه سيبرز جمال عينيها. كان القماش يلتصق قليلاً بظهرها، وشعرت مع كل حركة بضيق حمالة الصدر المزعج. بقيت لبعض الوق