كانت شمس الظهيرة تحرق في الأعالي، تاركة الإسفلت ساخناً لدرجة أنه كان يتلألأ من بعيد. خرجت آيلا من السيارة أمام المقاهي المحلي الصغير، نفس المكان الذي رأت فيه ديانا وساني قبل أيام.
ترددت في الدخول. لكنها كانت بحاجة لذلك. أرادت محاولة نسيان الرسالة التي تلقتها من أليسون. أرادت تصفية ذهنها.
عندما دفعت الباب، رن جرس صغير. كانت رائحة القهوة الطازجة مريحة، لكنها لم تكن كافية لتخفيف ضيق صدرها.
لم تكد تخطو ثلاث خطوات للداخل حتى سمعت:
— إذاً قررتِ الظهور.
التفتت آيلا ببطء. كانت ساني جالسة بمفردها عند طا