كان الصباح التالي خانقاً، والهواء ثقيلاً، وكأن السماء تتنبأ بعاصفة. نام خوان بشكل سيء؛ فقد أمضى نصف الليل يحدق في السقف، والنصف الآخر على هاتفه، يراجع رسائل قديمة من أليسون، باحثاً عن أدلة في كل فاصلة.
في مطبخ منزل رايان، كانت آيلا تحضر وجبة إيما للمدرسة. كانت إيما صامتة بشكل غريب، لا تزال تستوعب جلسة الأخصائي النفسي في اليوم السابق.
كان خوان مستعداً للمغادرة عندما أمسكت آيلا بذراعه.
— إلى أين تذهب الآن؟ — خرج صوتها بهمس متوتر.
— سأتحقق من شقتها القديمة. — أجاب. — أحتاج إلى أي خيط. أي شيء.
عضت