كان الجو في قصر رايان ثقيلاً كالرصاص. النوافذ المغلقة كتمت الهواء رغم برودة المكيف الشديدة. كانت أماندا ترتب أرائك الصالة في صمت، بينما كان خوان يروح ويجيء وهو يتحدث مع الحراس عبر الهاتف.
كان رايان في الزاوية، جالساً على كرسي بمسندين، واضعاً رأسه بين يديه. كانت أصابعه ترتجف. لاحظت آيلا ذلك رغم محاولتها عدم التحديق فيه.
كانت إيما تلعب بأقلام التلوين على الطاولة الصغيرة. بدا الصوت البريء لجر الأقلام على الورق وكأنه سخرية وسط ذلك التوتر.
فجأة، ظهر الحارس المسؤول عن الدورية الداخلية راكضاً من الباب