تبقى عينا خوان مثبتتين على أكس، هذه المرة بلا تحيز. أنتظر أن يقول أي شيء، أن يسأل لماذا سأعمل مع أكس، بما أنه لن يطردني. لكنه لا يفعل ذلك.
عيناه تبحثان فقط عن إيما وتمسك بيدها، راغبًا فقط في مغادرة ذلك المكان. حسنًا، أنا أيضًا كنت أتمنى ذلك بشدة. وكأن دعائي قد استُجيب:
—هل ستأتين؟— يتمتم فجأة، دون أن ينظر إليّ.
لا يحتاج لبذل أكثر من ذلك لأندفع خارجة خلفه.
—خوان، أنا...— أبدأ بالكلام، بصوت مرتجف، لكنني أُقاطع.
—ليس هنا.— يقاطعني ببرود حالما نصل إلى سيارته وينطلق بسرعة عالية.
أبتلع ريقي، وأنا أعل