الفصل 111
في المخبأ المظلم والمكتوم، حيث تفوح رائحة الرطوبة والعفن من الجدران المتآكلة، كان مصدر الضوء الوحيد يأتي من مصباح صغير وحيد يتأرجح ببطء في السقف، مصدراً صريراً خافتاً يمزق سكون المكان. وتحت ذلك الضوء الشاحب، كانت أليسون هناك، تجسد القلق والشر في آن واحد.
كانت تمشي جيئة وذهاباً بخطوات عصبية، ووقع حذائها على الأرضية الخرسانية الباردة يتردد صداه كدقات ساعة تنذر بالخطر. كانت أفكارها في تلك اللحظة عبارة عن دوامة فوضوية من الغل، عاصفة سوداء لا تهدأ ولا تمنحها لحظة من السلام. كان عقلها يحاول