~ماركو~
استيقظتُ على تقلّب مايتي بعصبية بجانبي. كانت الساعة الرقمية على الطاولة المجاورة للسرير تُشير للثانية والخمسة والأربعين صباحاً، وكانت بوضوح تُكافح للعثور على وضع مريح. كانت تلتفّ لجانب، ثم للجانب الآخر وتتنهّد وتُعدّل الوسادة وتبدأ من جديد.
"هل كل شيء على ما يرام؟" سألتُ بصوت منخفض مُستديراً لأُحادقها في عتمة الغرفة.
"نعم" أجابت بسرعة لكنها استمرت في التقلّب دون استقرار.
راقبتُها لدقائق إضافية بينما كانت تغيّر وضعها مراراً، واضح أنها كانت مُتعبة من شيء. كان من الجليّ أنها لم تكن تستطيع