~مايتي~
كنتُ جالسةً على السرير أُراقب ليفيا تختار الملابس في الدولاب حين شعرتُ بحاجة مفاجئة لمشاركة ما كان يعتمل في رأسي في الأيام الأخيرة.
"ليفيا" بدأتُ بتردّد "أشعر بأنني أعيش حلماً مراهقاً."
توقّفت عن البحث في الملابس واستدارت لتنظر إليّ وحاجب واحد مرفوع باهتمام.
"كيف ذلك؟"
"هو أن..." حاولتُ ترتيب أفكاري "مع دومينيك، حتى حين كنتُ لا أزال أُؤمن بأننا كنا نتحابّ بصدق، كان الأمر أكثر... براغماتياً."
"براغماتياً؟" كرّرت ليفيا مُقترِبةً لتجلس على حافة السرير.
تنهّدتُ أُحاول إيجاد الكلمات الصحيحة