~مايتي~
عشرة أيام. عشرة أيام منذ وصولنا لمنشأة جالّي وكنتُ أجد نفسي أحصي الأيام كأنني كنتُ سجينة تعدّ الوقت. ليس لأنني كنتُ أشعر بالسجن، بل في الواقع كان ثمة شيء مُحرِّر بعمق في أن أكون هناك بعيداً عن كل السمية التي هيمنت على حياتي في الأشهر الأخيرة. لكن كان ثمة أيضاً إحساس غريب بالعيش في فقاعة، كأن العالم الحقيقي كان قد توقف مؤقتاً عن الوجود.
كنتُ جالسةً على التراس مع ليفيا نستمتع بعصر الذهبي الذي أصبح روتيننا اليومي. كانت هي تتصفح مجلة إيطالية وجدتها في مكتبة البيت بينما كنتُ أُراقب أشجار الز