كان الهواء الرطب في الحمامات يلتصق ببشرتي بينما كان نيت يُقبّلني بجوع جعلني أنسى كيف أتنفّس. كانت شفاهه مُلِحّة وأسنانه تعضّ على شفتي السفلى قبل أن تُقحم لسانه في فمي بإيقاع يُمهّد لما كان آتياً. تشبّثتُ بكتفَيه وأحسستُ بعضلاته تنقبض تحت يدَيّ بينما كان يفكّ أزرار معطفي بأصابع مُدهِشة في رشاقتها لشخص يمتلك يدَين بهذا الحجم.
"لقد خططتَ لهذا" اتّهمتُه بين قُبلة وأخرى، جسدي يتقوّس حين وجدت يداه خصري تحت القماش.
ضحك، صوته يتردد على الجدران الحجرية.
"كل ثانية" اعترف، شفاهه تجد رقبتي بينما دفع المعطف