لا أعلم كم بقيتُ هناك، مستلقيةً على سرير الفندق أُحادق السقف وأُحاول استيعاب كل الاحتمالات التي كانت تتعلق في ذهني. يمكن أن يكون حملاً. يمكن أن يكون قلقاً. يمكن أن تكون هرمونات العلاج تُحدث فوضى في جهازي. يمكن أن يكون كل شيء أو لا شيء.
صوت بطاقة دخول الفندق أخرجني من تأملاتي. دخلت زوي كإعصار، تحمل كيس صيدلية وعلى وجهها ذلك الابتسام المُتآمِر الذي أعرفه جيداً.
"مهمة منجزة!" أعلنت.
"خرجتِ هكذا؟ بالبيجاما؟"
"آه..." نظرت إلى نفسها كأنها تُدرك ذلك للمرة الأولى. "لهذا نظروا إليّ بغرابة" قالت، فاضّةً