كنتُ أُنهي تزرير قميصي حين سمعتُ نيتاً يضحك بهدوء خلفي. التفتُّ ووجدتُه يُراقبني بينما كنتُ أحاول ترويض شعري الذي كان قد أصبح رطباً قليلاً من بخار الحمامات.
"ما الذي حدث؟" سألتُ، أُمرّر أصابعي خلال الخصلات في محاولة عقيمة لترتيبها.
"لا شيء" قال، مُقترِباً ليساعد، أصابعه تحلّ محلّ أصابعي بينما كان ينظّم بعض الخصلات المتمردة بعناية. "أنتِ فقط... مُتألّقة."
أحسستُ بوجهي يدفأ بخفة. كان في أجواء تلك الحجرة تحت الأرض، وفيما كنا قد تشاركناه هناك، ما أوجد بيننا حميميةً جديدة كلياً. كان كأننا كنا قد اجت