ظلّ الاحتمال معلقًا في الهواء، شبه ملموس. وكانت كلمات آن تتردد في رأسي كصدى يستحيل تجاهله. كسر العقد؟ تحويل خدعتنا إلى حقيقة؟ كان ذلك شيئًا لم أسمح لنفسي حتى بالتفكير فيه، خوفًا من أن أضيع داخل آمال زائفة.
وعادت كلمات إليز مرة أخرى لتطاردني: "لن يختار أحد أبدًا شخصًا مثلك." هل يمكن لرجل مثل كريستيان بيلوتشي، غني، راقٍ، ووريث إمبراطورية نبيذ، أن يختار البقاء معي بمحض إرادته عندما لا يعود مضطرًا؟ عندما يُستوفى الاتفاق، ويصبح جده في أمان؟
"أنا لا أعرف إذا كان هو..."
"هل سألته؟"
"طبعًا لا!"
"إذًا ك