خرج باولو من الغرفة وجسده لا يزال مثقلاً، لكن عقله يقظ. كانت رائحتها لا تزال على بشرته. صورة أليا نائمة، شعرها منتشر على الوسادة، والملاءة ملتفة حول خصرها، علقت به أكثر من أي ندبة.
لأول مرة منذ وقت طويل، لم يشعر بأنه منقسم في السرير… كانت، مرة أخرى، امرأته. ليس بدافع، ولا صدفة. بل باختيار منهما. ولهذا بالذات، كان يعرف أنه لم يعد بإمكانه تأجيل بعض القرارات.
في صباح اليوم التالي، بينما كان الأولاد يتشاجرون حول من سيأكل آخر قطعة خبز، تلقى تأكيد الاجتماع. كان عليه أن يذهب إلى قصر فابري.
فكرة ترك أل