تحوّل المنزل الريفي إلى نوع من العالم الموازي. من الخارج، من ينظر من بعيد قد يظنها حياة تُشبه عطلة.
ثلاثة أطفال يركضون في الحديقة، امرأة تراقب أبناءها بعناية، رجل طويل خلفها مباشرة، حامٍ. لكن في الداخل… كل شيء كان بقاءً محسوبًا.
كانت أليا تستيقظ باكرًا، كما اعتادت. تُحضّر القهوة، تقطع الفاكهة، وتُعدّ الخبز بما توفر. بعد الحماس الأول، بدأ التوائم يشعرون بالحنين إلى المدرسة، الأصدقاء، ومخبز الزاوية. لذلك، صنعت لهم روتينًا.
— اليوم لدينا دروس حقيقية. — أعلنت ذات صباح، وهي تصفق في غرفة المعيشة — ري