تحوّلت عادة مراقبة أليا والتوأم الثلاثي إلى جزء من حياة باولو قبل حتى أن يعترف بذلك لنفسه. بين اجتماع وآخر، بين تحصيل دين وتسوية حساب، كلما استطاع، كان يجد طريقة ليغيّر مساره ويمرّ بذلك الشارع الضيق نفسه، حيث البيوت الصغيرة وعمود الإنارة الذي يومض عندما يشتدّ الهواء.
من داخل السيارة، بدأ يحفظ المواعيد.
كان يعرف في أي ساعة تخرج أليا إلى العمل، بحقيبتها المعلّقة على صدرها وشعرها المرفوع في كعكة جميلة ومتقنة. وكان يعرف أنه بعد قليل، تظهر دونا تيريزا عند الباب، بمريلتها المربوطة، تنادي الأولاد إلى