لم تغب أخبار التوائم الثلاثة عن ذهن أليا في الأيام التالية. كان الأمر كما لو أن كل نبضة من قلبها تردد الكلمة نفسها دون توقف: أم. وفي الوقت نفسه، كانت هناك همسة أخرى، أخفض وأكثر قسوة، تهمس: وحدك.
لم يمنحها الإعصار في داخلها أي هدنة. خوف، حب، غضب، شوق، يأس. كل شيء مختلط. كانت هناك ليالٍ ظلت فيها تحدق في السقف، تضع خططًا متهورة.
— يمكنني أن أخرج من هنا وأذهب إليه. — كانت تهمس لنفسها — يمكنني أن أظهر أمام ذلك اللعين وأرمي الحقيقة في وجهه.
كانت تتخيل المشهد… هي على باب قصر ضخم، تصرخ باسم باولو، وتشي