كانت الأمطار تنهمر على شكل موجات كثيفة، تضرب النوافذ وكأنها تريد الدخول. صوت الرياح المختلط بالماء كان يملأ البيت الريفي كله. في الخارج، الحديقة التي كانت خلال النهار ساحة حرب من الألعاب، تحولت الآن إلى مجرد بقعة مظلمة ومبللة.
كان التوأم الثلاثي قد ناموا بالفعل، مستلقين في أوضاع غريبة، كل واحد ممدد في سريره، شعره مبعثر، ولعبة منسية بجانب الوسادة.
تفقدت أليا نوافذ الغرف ثلاث مرات، تتأكد من أنها مغلقة جيدًا، ومن أن أحدهم لم يركل الغطاء أرضًا، ومن أن صوت العاصفة لا يخيفهم. وعندما تأكدت أنهم غارقون