بدأت روتين الحياة بين أليا وباولو يتشكل في شيء يشبه زواجًا رومانسيًا، بلا أوراق، بلا شهود، لكن بحميمية كانت تملأ كل ركن في المنزل.
كان يستيقظ مبكرًا، غالبًا قبلها. ينهض ببطء، حريصًا على ألا يوقظها، ويتجه إلى المطبخ بخطوات ثقيلة، شعره مبعثر، وقميصه مجعد. لم يكن يعرف تمامًا ما يفعل، لكنه كان يحاول.
أحيانًا يحرق الفطيرة، وأحيانًا ينسى الخبز في الفرن فيتصاعد الدخان، وفي مرات أخرى يسكب ماء أكثر مما يجب. ومع ذلك، كل صباح، عندما تظهر أليا عند الباب، بعينين ناعستين وشعرها منسدلًا ومبعثرًا، كانت تجده هن