الفصل الثالث والسبعون
لوكا بلاك
نهضت فجأة، فانزلقت الكرسي على أرضية الخشب بصوت مدوٍ جعل إيما تنكمش في مكانها.
لقد طفح الكيل.
طفح الكيل من ملامح الضحية البائسة تلك، ومن أنصاف الحقائق، ومن السم الذي كانت تبصقه وكأنها اكتشفت العالم.
فتحت الدرج بعنف، حتى كدت أقتلع المقبض اللعين.
كان ذراعي ينبض غضبًا بينما أسحب ملفًا أسود ممتلئًا بالأوراق.
دفعت كل شيء نحوها بضربة قوية على الطاولة.
— أنتِ غبية يا إيما!
زمجرت وأنا أبصق كل مقطع من الكلمة.
— بينما كانت أختك تتدمر بسببك، كان ذلك اللطيف هناك... يخطط ضدها.