الفصل الثاني والسبعون
لوكا بلاك
بدا الهواء وكأنه انضغط داخل المكتب.
تغير وجهها.
لم تعد تلك الفتاة الصغيرة الخائفة.
سقط القناع، وظهر الحقد.
— لقد خدعتك هي أيضًا.
بصقت الكلمات بصوت مليء بالسم.
— لا شيء كما يبدو. رايلي مزيفة!
اشتد فكي.
لكنني كنت أوفر على نفسي التوتر.
— أخبريني.
كانت يدي تحكني لإطلاق رصاصة عليها، لكن شيئًا ما كان يخبرني أن الاثنتين تعرضتا للخداع.
اقتربت خطوة، ترتجف، لكن ليس من الخوف.
كان غضبًا خالصًا.
— هي من خططت لحادثي.
قالتها بحدة.
— كانت تريد أن تبيعني لزوج أمي، أيها الرئيس. لو