الفصل الرابع والسبعون
رايلي بلاك
استدعاني لوكا لأرافقه إلى الشركة.
كانت المدينة تمر سريعًا خلف النافذة: إشارات مرور، واجهات محال، وأناس يركضون خلف التزاماتهم.
كان قد أخبرني عند مغادرتنا المنزل أن إيما ستقوم «ببعض الأمور» من أجله في المنزل ثم ستلحق بنا لاحقًا.
غريب.
ظلت الكلمة تدق في مؤخرة رأسي، تنقر كظفر على الخشب.
لكن لوكا لم يترك مجالًا للأسئلة؛ كانت نبرته نبرة من ينهي اجتماعًا، لا من يفتح حديثًا.
وصلنا إلى مبنى الشركة.
زجاج وفولاذ يمتدان نحو السماء.
وعندما دخلت سيارتنا إلى المرآب الخاص، كان